شربت شراباً لا ذوو الخمر تشرب
شربت شراباً لا ذوو الخمر تشربوشاهدت ما الأبصار عنه تحجبوخضت بحاراً لا تخاض بحيلة
ألا إنما قلبي به الحب قد يبصر
ألا إنما قَلْبي به الحبُّ قد يَبْصُرْأموراً ولا يدري لها غير مَنْ يَنْظُرْفلا هو موجوداً ولا هو فانياً
سقيت وقد تسقى القلوب من الوجد
سقيتِ وقد تسقى القلوب من الوَجْدِقليبي بشرب الود فاتحة الرعدفبالله والأملاك والرسل كلهم
حمدنا إله العرش إذا جاءنا نكشا
حَمِدنَا إلَهَ العَرشِ إذَا جَاءَنَا نَكشَاأتَتنَا بِهِ مِن بَعدِ غًُربَتِهِ إِشَّافَصَارَ على الشَّاىِ الشَّهِىِّ يُعِينُنَا
جريت مع الأشواق من بعد أهلها
جريت مع الأشواق من بعد أهلهافخلفتها عني وجئت على مهلعلى مهل للحب حتى وصلته
جرى الحب في قلبي كما العلو في الأرض
جرى الحب في قلبي كما العلو في الأرضوأُبدي من بعضي وأُخفي في بعضيولو قسَّمَ الأكوانُ ما فيَّ من هوى
لئن قلتم جسمي نحيل فذا جسمي
لئن قلتم جسمي نحيل فذا جسمييرقيكم أعلى المعالي بلا رسموشيبي قبل الشيب ذاك دلالة
تنصلت للمولى على المنع والكره
تنصَّلتُ للمولى على المنع والكرهلعل الذي أهوى أنال على الوجهوعلّي لما يرضى أنال جميعه
فرب حمى إن حمت حول جنابه
فرب حمى إن حمت حول جنابهحمدت مقاما أو شكرت له سعيا
بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
بالواسعات أرى الأشواقَ تنهمرُمن واسعاتِ صدور الشوق تنفجرُوالركب مندلثٌ سيراً ومضطربٌ