إن التي هام الفؤاد بذكرها

إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَاغَادَرَت بين الحوائح أسهُمَاخُودٌ يَكَادُ اللَّحظُ يُدمِي خَدُّهَا

إن لم تكن قد أحست البين من سلمه

إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَهلاَتُجرِ دَمعاً فَإجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَهبَعض دَمعِكَ إِنَّ الدمعَ فِيهِ لِمَن

يا أيها القوم إني سائل ألكم

يَا أيُّهَا القَومُ إني سَائِلٌ ألَكُمتَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُمهَل هذِه قِصةٌ وَحدِى انفَرَدتُ بها

أتيتك قاضي البياضين والعجم

أَتَيتُكَ قَاضِي البَيَاضِينِ والعَجَمعَلَىَّ حِمَارٌ مَعهُ شَاةٌ له تُضمفإِن كَانَ في القَانُونِ أني اشتَرِى

يملؤني وعظا هزال بلال

يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِواطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِوما قَالَه اللَّوَّ الذي كَبشهُ

تقضت لبانات المحبة والوصل

تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِمن البيضِ ِإلا عَيشَ بِنت محمد أعليفَمَا أحدٌ إِلاَّ مُصَابٌ بحبِهَا