الليل فالأرض لليث الشرى
الليلُ فالأرضُ لليثِ الشرىعرّسَ يبغي راحةً أو سرىفتارةً مفترِشاً غابةً
متى رفعت لها بالغور نار
متى رُفعتْ لها بالغور نارُوقرَّ بذي الأراكِ بها قَرارُفكلُّ دمٍ أراق السيرُ فيها
تغرب فبالدار الحبية دار
تَغرَّبْ فبالدار الحبيةِ دارُوفُكَّ المطايا فالمُناخُ إِسارُولا تسأل الأقدارَ عمّا تجرُّه
شوارد حظ لا يقر نفورها
شواردُ حظٍّ لا يَقِرُّ نَفُورُهاورِبقةُ همٍّ لا يُفكُّ أسيرُهاوصحبةُ أيّام تُعَدُّ حظوظُها
هل تحت ليلك بالغضا من رائد
هل تحت ليلك بالغضا من رائدِيقتاف آثارَ الصباحِ الشاردِهيهات تلك نَشيدةٌ ممطولةٌ
تظن ليالينا عودا
تَظُنُّ لياليَنا عُوَّداعلى العهد من بُرقَتَيْ ثَهمَداوهل خبرُ الطيفِ من بعدهم
أري طرفها أن الخضابين واحد
أُرِي طَرفَها أنّ الخضابين واحدُولكنَّه ما بَهرجَ الشيبَ ناقدُضَلالةُ حُبٍّ غادرتني مزوِّراً
نفرها عن وردها بحاجر
نفَّرها عن وِردها بحاجرِشوقٌ يعوقُ الماءَ في الحناجرِوردّها على الطَّوَى سواغباً
تمد بالآذان والمناخر
تمُدُّ بالآذان والمناخِرِلحاجرٍ ومَن لها بحاجرِتغرُّها منه أحاديثُ الصَّبا
إذا رفعت من شراف الخدور
إذا رُفِعَتْ من شَرافَ الخدورُفصبرَك إن قلتَ إني صبورُستعلمُ كيف يُطَلُّ القتي