غال بها فيما تسام واشترط
غالِ بها فيما تسامُ واشترِطْفلاءَها فضلاً على البيع الشططْواعلم بأنّ الغبنَ حيث نُشطت
ذكرت وما وفاي بحيث أنسى
ذكرتُ وما وفاي بحيثُ أنسَىبدِجلةَ كم صباحٍ لي ومُمْسَىبقلبي من مبانيها مغانٍ
هل في الشموس التي تحدى بها العير
هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُقلب إلى غير هذا الدينِ مفطورُأم عند تلك العيونِ المتبِلات لنا
بلوت هذا الدهر أطواره
بلوتُ هذا الدهر أطوارَهْعليَّ طوراً ومعي تارَهْوبصَّرتْني كيف أخلاقُه
لعمر الواشيات بأم عمرو
لعمر الواشياتِ بأمّ عمرِولقد أَغريْن والتأنيبُ يُغريحسدنَ مودةً فحملن إفكاً
ما ليلتي على أقر
ما ليلتي على أُقُرْإلا البكاءُ والسهرْبتُّ أظنّ الصبحَ بال
لمن الطلول تراقصت
لِمَن الطُلولُ تراقصَتْنَجْوَى حشاك قِفارُهاقفرٌ نبا بك ودُّها
بين النقا فثنية الحجر
بين النَّقا فَثَنيَّةِ الحِجْرِسمراءُ تُرقَبُ بالقنا السُّمرِرصفَتْ قلائدَها بما سفكتْ
تهوى وأنت محلأ مصدود
تهَوى وأنت مُحَلَّأٌ مصدودُماءَ النَّقيب وإنه مورودُويُقرّ عينَك والوصالُ مصوِّحٌ
أمكنت العاذل من قيادها
أمكَنَتِ العاذلَ من قِيادِهافانتزع الرحمةَ من فؤادِهاولوَّنت أخلاقَها فقد غدا