عجلت بحطك فيها الرحالا
عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالاأثِرها أمنتُ عليك الكَلالاوقُدْها محدّبهً كالقسيِّ
كذا تنقضي الأيام حالا على حال
كذا تنقضي الأيّامُ حالاً على حالِوتنقرضُ الساداتُ بادٍ على تاليويلحَقُ أبناءُ النبيِّ أباهُمُ
نبهت سعدا والأفق
نبّهتُ سعداً والأُفُقْأدهمُ شارفَ البَلقْوصادح الفجر على ال
تربعت بين العذيب فالنقا
تربّعتْ بين العذيب فالنقامرعىً أثيثاً ومَعيناً غَدَقاوبُدِّلتْ من زفراتِ عالجٍ
أشاقك من حسناء وهنا طروقها
أشاقك من حسناء وهناً طُروقُهانعم كُلُّ حاجاتِ النفوس يشوقُهاسرت أَمماً والأرضُ شحطٌ مزارُها
لعلهم لو وقفوا
لعلَّهم لو وقفواأبلَّ هذا المدنَفُقالوا غداً وعدُ النوى
يزور عن حسناء زورة خائف
يُزوِّر عن حسناءَ زورةَ خائفِتعرُّضُ طيفٍ آخرَ الليل طائفِفأشبهها لم تغدُ مسكاً لناشقٍ
دعوها ترد بعد خمس شروعا
دعُوها ترِدْ بعد خمسٍ شُروعاوراخوا علائقَها والنُّسوعاولا تحبسوا خُطْمَها أن تطول ال
لكل هوى من رائد الحزم رادع
لكلِّ هوىً من رائدِ الحزمِ رادعُوحبّكُمُ ما لم يَزَعْ عنه وازعُتُحلُّ عقودُ العين مبذولةً له
على أي لائمة أربع
على أيّ لائمةٍ أربعُوفي أيِّما سلوةٍ أطمعُوقد أُخِذَ العهدُ يوم الرحيل