وجار يجد به رائضان
وجارٍ يُجدُّ به رائضانِ من مطلِقٍ منه أو حابسِإذا ما مضى في سواء الطري
أفاق بها من طول سكرته الدهر
أفاق بها من طول سكرته الدهرُوفُكَّت أمانٍ فيك ماطلها الأسرُوأسمحتِ الأيام بعد حِرانها
وفى لي بك الحظ الذي كان يغدر
وفى لي بك الحظُّ الذي كان يَغدِرُوصحَّ لِيَ الدهرُ الذي يتغيَّرُوسالمني صرفُ القضاءِ وبيننا
الليل بعد اليأس أطمع ناظري
الليلُ بعدَ اليأس أطمعَ ناظريفي عطفةِ السالي ووصل الهاجرِغلِطَ الكرى بزيارةٍ لم أرضَها
أدمعك أم عارض ممطر
أدمعُك أم عارضٌ ممطرُأم النفسُ ذائبة تَقطُرُدَعوا بالرحيل فمستذهِلٌ
من حاكم وخصومي الأقدار
مَنْ حاكمٌ وخصومِيَ الأقدارُكثُر العدوُّ وقلَّت الأنصارُأشْجَى من الدنيا بحبِّ مقلِّبٍ
بلغت صبرا فقالت ما الخبر
بُلِّغتْ صبراً فقالت ما الخبرْقلتُ قلبٌ سِيمَ ذلاً فنفرْلا تعودي في هَوىً ظالمةً
رد عليها النوم بعد ما شرد
رَدَّ عليها النومَ بعد ما شَرَدْإشرافُها على شَرافٍ من أُحُدْوضمَّها منشورةً مَجرى الصَّبا
كم النوى قد جزع الصابر
كم النوى قد جَزِع الصابرُوقَنَط المهجورُ يا هاجرُأأحمدَ البادون في عيشهم
خيلك من صفا لك في البعاد
خيلُكَ من صفا لك في البعادِوجارُك من أذمَّ على الودادِوحظُّك من صديقك أن تراه