ألطيمة حبست بكاظمة
ألطيمةٌ حُبستْ بكاظمةٍأم أنتِ زرتِ رحالَنا وهْناشُعْثٌ بك ادّكروا نعيمَهمُ
نقيل مع الدنيا وقد أورقت لنا
نَقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لناإلى دَوحةٍ لا ظلَّ فيها ولا جنىونغترُّ عُجبا بالبقاءِ وإنما
لله ساع بلغته قدمه
لله ساعٍ بلَّغتْهُ قدَمُهُحيث تعدَّت عالياتٍ هممُهْطوَى السُّرى يبغِي العلا حتى انطوى
عجبت لمر النفس كيف يضام
عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُوحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُوراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ
ردوا لها أيامها بالغميم
رُدّوا لها أيّامَها بالغميمْإن كان من بعدِ شقاءٍ نعيمْوافرجوا عن طُرقُات الحمى
من موصل بالسؤال والقسم
مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِإليّ عِلماً عن دارة العَلمِأُحدوثة تنسَخ الغليلَ فيل
مالك لا تطرب يا حادي النعم
مالك لا تطرب يا حادي النَّعَمْأما سمعتَ قولَ خنساءَ نَعَمْأصخرةٌ قلبُك أم أنت عصاً
تموق الليالي فيكم ثم تعقِل
تَموق الليالي فيكُمُ ثم تَعقِلُوتَقْسِطُ في أحكامها ثم تَعدِلُويُعرِضُ وجهُ الملك عنكم عُلالةً
ما جد السعي أتاه ما سعى له
ما جدُ السعي أتاه ما سعى لَهْومُعانٍ طلبَ العزَّ فنالَهْوجوادٌ أطلقتْ أرساغَهُ
وجد الجميم فعافه وتبقلا
وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلاوجرى له الوادي فصدَّ وأوشلاورأى الكثير مع المذلَّة هادماً