أدم إدامة حصن أو خذن بيدي
أَدِمْ إدامَةَ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيديحَرْباً ضَروساً تَشُبُّ الجَزْلَ والضّرَمَافي جارِكُمْ وابنكُمْ إذْ كانَ مَقْتَلُهُ
أكان الجبان يرى أنه
أكانَ الجبانُ يَرَى أنّهُيُدافِعُ عَنْهُ الفِرارُ الأَجَلْفقد تُدرِكُ الحادثاتُ الجبانَ
ألا قل لعبد الله واخصص محمدا
أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداًوفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِثلاثةُ رَهْطٍ من صِحابِ مُحَمّدٍ
ألا قل لأسماء المنى أم مالك
أَلاَ قُلْ لأسْمَاءِ المُنَى أُمّ مالكٍفإنّي لَعَمْرُ اللهِ أَهْلَكْتُ مالِكا
دعوت عركا إذ دعا عراكا
دَعَوْتَ عَرْكاً إذ دَعَا عِراكا
جَنْدَلَتَانِ اصطكَّتا اصطِكاكا
مَنْ يَنِكِ العَيْرَ يَنِكْ نَيّاكَا
طلب الأبلق العقوق فلما
طلبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّالمْ يَنَلْهُ أرادَ بَيْضَ الأَنُوقِ
يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا
يا صَخْرُ لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنابعد الذين بِبَدْرٍ أصبَحُوا فِرَقاخَالي وعَمّي وعَمُّ الأمّ ثالِثُهُمْ
سأكفيك ما عندي فقل لابن عامر
سَأكفيكَ ما عندي فَقُلْ لابن عَامِرٍوصاحِبِ مصرٍ يَكفيانِ الذي أَكْفيوإلاّ فإنّي والذي أنا عبده
نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع
نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُوكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُفيا عمرو قد لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌ
قد عشت في الدهر ألوانا على خلق
قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً علَى خُلُقٍشَتّى وقاسَيْتُ فيه اللِّينَ والطَّبَعَاكُلاّ لَبِسْتُ في النّعْمَاءُ تُبْطِرُني