عتاب

أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير
القدامى ندامى الأمس…هل في الدوحة أنتم أم الوطن الكبير
.

بحار البحارين 1

مَلِكُ العُمقِ …
أَزورُ نجومَ البحرِ.. أُزوِّجُها بنجومِ الليل
أطيلُ لدى مَوضعِ أسْرارِ الخَلقِ زياراتي..

يا ريحان

أشكد نده …
نكط على الضلع
ونسيت أكلك .. يمته

براءة الأخت

خوية كابلت السجن حر وبرد
ليلي ونهاري
اتحملت لاجلك شتايم

بحار البحارين 2

أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته
فالعثة في بلد العسكر
تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته

بحار البحارين 3

ماذا أعمل …
أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء
عفنا كان يقوك بين القوم

رحيل

يا وحشةَ الطرقاتِ
لا خبرٌ يجيءُ من العراقِ
ولا نديمٌ يُسكرُ الليلَ الطويلْ

صديقي اعترف

صحِيحٌ سأُغلِظُ وَجهيَّ
حينَ أراكَ غداً في طَريقي …
ولٰكن سأبكي من القلبِ

الحزن جميل جدا

الحزن جميل جدا
والليل عديمُ الطعمِ بدون هموم
والناسُ خريفٌ يمطر