الخوازيق

لله ما تلدُ البنادقُ من قيامَهْ
إن جاع سيّدُها وكفَّ عن القمامَهْ
إن هبَّ لفحُ مساوماتٍ كان قاحلَ

موت العصافير

يا مسيل الفرس الزرقاء في روح الغسق
وعلى سرجك ينثال رماد الليل
والغمد موشى بعراكات العصافير

رسالة حربية عاشقة

“نداء إلى الطيارين العرب مازال مفتوحا ”
في الليل تسلل
حمل طائرة الفجر قنابل وهلاهل

اللون الرمادي

دمشقُ عُدْتُ بِلا حُزني ولا فرحييقودني شبحٌ مُضْنى إلى شبحِضيعتُ مِنكِ طريقا كنتُ أعرِفُهُ

أيها القبطان

اسقِنِيها
وافضحي فيَّ الظلاما..
بلغتْ نشوتَها الخمرةُ