جسر المباهج القديمة
ملك العُمق..
أزور نجوم البحر
أزوّجها بنجوم الليل
الخوازيق
لله ما تلدُ البنادقُ من قيامَهْ
إن جاع سيّدُها وكفَّ عن القمامَهْ
إن هبَّ لفحُ مساوماتٍ كان قاحلَ
موت العصافير
يا مسيل الفرس الزرقاء في روح الغسق
وعلى سرجك ينثال رماد الليل
والغمد موشى بعراكات العصافير
رسالة حربية عاشقة
“نداء إلى الطيارين العرب مازال مفتوحا ”
في الليل تسلل
حمل طائرة الفجر قنابل وهلاهل
عاتب آني بحرقة
عاتب آني بحرقة
لكن عالمودةْ
لز عليّه النهيد
اللون الرمادي
دمشقُ عُدْتُ بِلا حُزني ولا فرحييقودني شبحٌ مُضْنى إلى شبحِضيعتُ مِنكِ طريقا كنتُ أعرِفُهُ
أيها القبطان
اسقِنِيها
وافضحي فيَّ الظلاما..
بلغتْ نشوتَها الخمرةُ
سهرنالك دهر ما جيت
سهرنالك دهر ما جيت
ورزه وباب وشبابيك
خضرن من مدامعنا
بكائية على صدر الوطن
الحركة الثانية
في تلك الساعة .. حيث تكون الروضة فحل حمام
في جبل مهجور
ثلاثة أمنيات على بوابة السنة الجديدة
مرة أخرى على شباكنا تبكي
ولا شيء سوى الريح
وحبات من الثلج.. على القلب