فتى إسمه حسن
سقط الطل… وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش
قمم
قممْ قممْ قممْ…
يا حزن
يا حزن يا ريت أعرفك كنت اسويلك حديقة ياسمين وممشى من كاشي الفرح
بنفسج الضباب
حبيبتي…
أشم زنديك العروسين
وعقم الليل في فراشنا
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح
نساها العرب الرحل عند المتوسط
تجمع ازهار الرمان
دوامة النورس الحزين
نورس .. أصطيد ووضع في قفص الدجاج
النورس الحزين
لم يصدق أنه في قفص الدواجن
رباعيات
طائف قد طاف بي في غيهب السحر
ساكبا في عدم يصخب كأس العمر
صحت يا مولاي ما هذا الذي تفعله
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنقِ المُهرِ
علّقها الإشتهاءُ
ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليلِ
في الحانة القديمة
المشربُ ليس بعيداً..
ما جدوى ذلك!
أنتَ كما الإسفنجةُ تمتصُّ الحاناتِ
وأنت المحال
(إلى محمّد الدرّة)
لم تكن تتّقي وابلَ المجرمينَ بظهرِ أبيكَ
ولكن ترصُّ عزيمَتَهُ لاختراقِ الرصاصْ