لام فيكم عذوله وأطالا
لامَ فيكُم عَذولُهُ وَأَطالاكَم إِلى كَم يُعالِجُ العُذّالاكُلَّ يَومٍ لَهُم أَحاديثُ لَومٍ
فدتك الجوانح من نازل
فَدَتكَ الجَوانِحُ مِن نازِلٍوَأَهلاً بِطَيفِكَ مِن واصِلِبَذَلتَ لَهُ الجَفنَ دونَ الكَرى
مضنى وليس به حراك
مُضنىً وَلَيسَ بِهِ حِراكلَكِن يَخِفُّ إِذا رَآكوَيَميلُ مِن طَرَبٍ إِذا
جئننا بالشعور والأحداق
جِئنَنا بِالشُعورِ وَالأَحداقِوَقَسَمنَ الحُظوظَ في العُشّاقِوَهَزَزنَ القَنا قُدوداً فَأَبلى
علموه كيف يجفو فجفا
عَلَّموهُ كَيفَ يَجفو فَجَفاظالِمٌ لاقَيتُ مِنهُ ما كَفىمُسرِفٌ في هَجرِهِ ما يَنتَهي
يقول أناس لو وصفت لنا الهوى
يَقولُ أُناسُ لَو وَصَفتَ لَنا الهَوىلَعَلَّ الَّذي لا يَعرِفُ الحُبَّ يَعرِفُفَقُلتُ لَقَد ذُقتُ الهَوى ثُمَّ ذُقتُهُ
ردت الروح على المضنى معك
رُدَّتِ الروحُ عَلى المُضنى مَعَكأَحسَنُ الأَيّامِ يَومٌ أَرجَعَكمَرَّ مِن بُعدِكَ ما رَوَّعَني
تأتي الدلال سجية وتصنعا
تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاًوَأَراكَ في حالَي دَلالِكَ مُبدِعاتِه كَيفَ شِئتَ فَما الجَمالُ بِحاكِمٍ
أبثك وجدي يا حمام وأودع
أَبُثُّكَ وَجدي يا حَمامُ وَأودِعُفَإِنَّكَ دونَ الطَيرِ لِلسِرِّ مَوضِعُوَأَنتَ مُعينُ العاشِقينَ عَلى الهَوى
بدأ الطيف بالجميل وزارا
بَدَأَ الطَيفُ بِالجَميلِ وَزارايا رَسولَ الرِضى وُقيتَ العِثاراخُذ مِنَ الجَفنِ وَالفُؤادِ سَبيلاً