سكن الزمان ولانت الأقدار

سَكَنَ الزَمانُ وَلانَتِ الأَقدارُوَلِكُلِّ أَمرٍ غايَةٌ وَقَرارُأَرخى الأَعِنَّةَ لِلخُطوبِ وَرَدَّها

قف بهذا البحر وانظر ما غمر

قِف بِهَذا البَحرِ وَاُنظُر ما غَمَرمَظهَرَ الشَمسِ وَإِقبالَ القَمَروَاَعرِضِ المَوجَ مَلِيّاً هَل تَرى

قم سابق الساعة واسبق وعدها

قُم سابِقِ الساعَةَ وَاِسبِق وَعدَهاالأَرضُ ضاقَت عَنكَ فَاِصدَع غِمدَهاوَاِملَأ رِماحاً غَورَها وَنَجدَها

أعقاب في عنان الجو لاح

أَعُقابٌ في عَنانِ الجَوِّ لاحأَم سَحابٌ فَرَّ مِن هَوجِ الرِياحأَم بِساطُ الريحِ رَدَّتهُ النَوى

السحر من سود العيون لقيته

السِحرُ مِن سودِ العُيونِ لَقيتُهُوَالبابِلِيُّ بِلَحظِهِنَّ سُقيتُهُالفاتِراتِ وَما فَتَرنَ رِمايَةً

ألا حبذا صحبة المكتب

أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِوَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِوَيا حَبَّذا صِبيَةٌ يَمرَحو