غربة

يا مَن يعيدنا إلي بلادنا
بلادنا العميقة الخضرة ْ
نبكي، ولو مرة

سفر

بيْننا، يَتَغَير لون الشجرْ
يتوغل طير السماواتِ في بحرِ هدأتِهِ
عالقا بالخيوطِ التي تتقاطع في خضرة السهلِ

صورة

 
من هو هذا الرجل السكِّيرْ
هذا الذي أمال كأسه ليشرب القرار

بطالة

أنا، والثورة العربية ُ
نبحث عن عمل ٍ في شوارع باريسَ
نَبْحَث عنْ غرْفةٍ

خمرية

 
الأصدقاء الحميمون أقبلوا
في ثيابٍ جديدةٍ

طردية

 
هو الربيعُ كانَ،
واليومُ أحَدْ

السجن

 
لي ليلة فيهِ
وكلّ جيِلنا الشهيدْ

أشجار الأسمنت

 يقبل الوقت ويمضي
دون أن ينتقل الظلُّ
وهذا شجر الأسمنت ينمو