حديث قبلة
تسائلني حلوةُ المبسمِ:مَتَى أنتَ قبَّلْتَني في فمي؟تحدَّثْتَ عَنِّي، وعن قُبلةٍ
خمرة الشاعر
ربَّتي، رَبَّةُ أشعاري، وحُبِّي، وغنائيهي حوريَّةُ غابٍ
زهراتي
طَال انتظاري ومضى مَوْعديوأنت مثلي ترقبينَ المساءْكم لكِ عندي في الهوى من يدِ
إلى راقصة
بعينيكِ ما يُلْهمُ الخاطراويتركُ كلَّ فتًى شاعِرَافيا فتنةً من وراءِ البحار
دعابة
حلفتُ بالخمرِ، والنساءِومجلسِ الشعرِ، والغِناءِورحلةِ الصيفِ في أوروبا
من قارة إلى قارة
أشباحُ جنٍّ فوق صدر الماءِتَهْفُو بأجنحةٍ من الظلماءِ؟أم تلكَ عُقْبَانُ السماءِ وَثَبْنَ من
راقصة الحانة
سَرَتْ بين أعينهم كالخيالْتعانقُ آلهةً في الخيالْمُجَرَّدَةً حَسِبَتْ أَنها
الشاعر
عبقريٌّ من النَّغَمْرَجْعُهُ الحبُّ والألَمْنَبْعُهُ قلبُ شاعرٍ
المدينة الباسلة
طَلَعُوا جبابرةً عليكِ، وثارواوَوَقَفْتِ أنتِ، ورُوحُكِ الجبَّارُعصفوا ببابِكِ، فاسْتُبيحَ، فلم يكُنْ
بعد مئة عام
مِن هذه الرُّوحِ وهذا الجبينْيُضيءُ في مصرَ منارُ السنينْأشِعَّةٌ من بَسماتِ المُنى