بحيرة كومو
هَيِّئِي الكأْسَ والوَتَرْتلك «كومو» مَدَى النَّظَرْواصدحي، يا خواطري
أفراح الوادي
ما بالرُّعاةِ! أثارهم فترنَّموا؟هلْ طافَ بالصَّحَرَاءِ منهم مُلهَمُ؟أم ضوَّأَتْ سيناءُ في غَسقِ الدُّجَى
مهرجان الزفاف
سِحْرٌ نطقتُ به وأنت المنْطِقُولكَ الولاءُ ولي بعرشكَ موثِقُيا أفقَ إلهامي ووحيَ خواطِرِي
أميرة الشرق
يا بشيرَ المُنَى، أحُلْمُ شبابٍمَرَّ بالنهر، أمْ غرامٌ جديدُ؟أم شدا الأنبياءُ بالضِّفَّة الخضرا
سيرانادا مصرية
دنا الليلُ فهيَّا الآنَ يا ربَّةَ أحلامِي
دعانا مَلَكُ الحُبِّ إلى محرابِهِ السامِي
تعالَيْ، فالدُّجى وحيُ أناشيدٍ وأنغامِ
الشواطئ المصرية
يَّاكِ أرضًا، وازدهاكِ سماءَبحرٌ شدا صخرًا، وصفَّقَ ماءَيحبو شعابَكِ في الضحى قُبُلاتُه
خيال
عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْوهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْوصُغنا لكَ الشعرَ، حُبَّ الصِّبا
الأجنحة المحترقة
أدَنا المزارُ وقرَّت العينانِ؟وفرغتما من لهفةٍ وحنانِ؟وهززتما بالشوقِ كفَّ مُسَلِّمٍ
تاييس الجديدة
روحي المقيمُ لديكِ؟ أم شبَحي؟لعبتْ برأسِي نشوةُ الفرحِ!يا حانةَ الأرواح، ما صنعتْ
خمرة نهر الرين
كنزُ أحلامِكَ، يا شاعرُ، في هذا المكانِ
سحرُ أنغامِكَ طوَّافٌ بهاتيكَ المغاني
فجرُ أيامِكَ رفَّافٌ على هذي المجاني