عاصفة في جمجمة
ضَجَّت الأنجمُ في آفاقها
ذاتَ ليلٍ تشتكي طولَ الأبَدْ
فمضتْ تصرخُ من أعماقها
إلى سيد درويش
طويتَ الحياةَ خفيَّ السُّرَىكما تذهبُ النجمةُ التائههْتُطلُّ على عالمٍ ينظرون
الأمسية الحزينة
جدَّدتِ ذاهبَ أحلامي وليلاتيفهل لديكِ حديثٌ عن صباباتييا كعبةً لخيلاتي، وصومعةً
الفن الجميل
ضَاربٌ في الخيالِ مُلْقٍ عِنانَهمَلَكَ الوحيُ قلبَه ولسانَهمستفيضُ الجمالِ، أزهرُ كالور
الملك البطل
تألَّق كالبرقة الخاطفَةْوجلجل كالرِّعدة القاصفَهْمُبينٌ من الحقِّ، في صوته
الشاطئ المهجور
موجةَ السحرِ من خفيِّ البحوراغمري القلبَ بالخيالِ الغميرِأقبلي الآن من شواطئ أحلامي
عاشق الزهر
يا ليتَ لي كالفراشِ أجنحةًأهفو بها في الفضاءِ هيمانَاأدفُّ للنُّورِ في مشارقِهِ
قبر شاعر
رفَّت عليه مورقاتُ الغصونْوحفَّهُ العُشْبُ بنوَّارِهِذلك قبرٌ لم تَشِدْهُ المنونْ
انتظار
طال انتظارُكَ في الظلام ولم تَزَلْعينايَ ترقب كلَّ طيف عابرٍويطير سمعي صوبَ كلِّ مُرِنَّةٍ
نداء الفداء
أخي، جاوزَ الظَّالمونَ المَدَىفحقَّ الجهادُ، وحَقَّ الفِداأنتركهُمْ يَغْصِبونَ العُروبةَ