بيوت الشعراء

كسوتُ الناس خزًا من ثنائيوبتُّ من البلى أرفو كسائيفوالهفي على أبيات شعر

أجادير

وقفتُ أسائلها: ما لَها؟وأبكى على البُعد أطلالَها!سألتُ الرُّسومَ، كأن الرُّسومَ

سحقا لها

تولَّتْ دولَةُ الحْمقَىألا سُحقًا لها سُحْقا!ألا حُلُّوا عن الوادي

حرروا النثر أيضا

حرَّرُوا الشعرَ من قُيود الخليلِوحَمَوْه من فاعل وفَعوللهمُ الله! ما لهم يَتْركون النـ

ما تعطي غدا

قلْ للوزير أحمدا:طَهُرتَ قلبًا ويداوكنتَ رمزًا يا نجيـ

تعزية صديق

تُرى هل أسوق إليك العزَاءَ؟وكيف يعزي حزينٌ حزينا؟إذا ما ألمَّ بجبريلَ خطبٌ

صانع الأجيال

قالوا: المعلمُ. قلت: لَستُ أُغاليإن قُلتُ: هذا صانِعُ الأَجيالِإن قلتُ: صوَّرها، وأَبَدَعَ خَلْقَهَا

في الحجاب

قل لطَهَ: يا كوكبَ الآدابِطال رصْدي، وأنت خلفَ السحابِما حوى الأفْقُ مثل برجك برجًا

عرش هوى

تكلَّم أيُّها القَدَرُ المُتَاحُوللأَقْدَارِ أَلْسنَةٌ فِصاحُوحَدِّثْ عن نهاية لك باغٍ