الحذاء

أنا ابن الشقاء
ربيب (الزريبة و المصطبة)
وفى قريتى كلهم أشقياء

حب وبحر وحارس

كانوا قالوا : ” إن الحب يطيل العمر ”
حقا .. حقا .. إن الحب يطيل العمر ! !
حين نحس كأن العالم باقة زهر

سر الكلمة

قبرتى .. لا يعلو شىء فوق الكلمة
كانت مذ كان الإنسان
كانت أول .. كانت أعظم ثورة !

ملكوت الأرض

يا قبرتى .. بعدت ععنا عين الحارس
هيا نوجز هذا البحر
مهلا .. مهلا .. هل تبكين ؟

تحمل إلى نادي الحبيب رسالة

تَحَمَّلْ إِلَى نَادِي الْحَبِيبِ رِسَالَةًأَرَقَّ عَلَى الْمَخْمُورِ مِنْ نَفَسِ الصَّباوَخَبِّرْهُ عَنِّي أَنَّنِي مُنْذُ بَيْنِهِ

أيا ملكا همت كفاه جودا

أَيَا مَلِكَاً هَمَتْ كَفَّاهُ جُودَاًعَلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ بَادِ وَقَارِيعَرَاكَ النِّيلُ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ

العرس والمأتم

يا عصفورى .. ما يبكيك ؟
مسحت شيئا فى خدى وقالت :
” شوف العصفورة “

صلاة للموتى

كم صلينا يا قبرتى للأموات :
” رب الموتى أوزوريس
ارحم موتانا يا رب

أغنية للدقات

قالت وهى تغنى للدقات :
الدقة الأولى
” الساعة يولد انسان “

الشعر والعالم

سكتت حتى مسحت دمعا
كان ينام على التفاح
سألت فى صوت الكروان :