سألته ما لهذا الخال منفرداً

سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداًوَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَناأَجابَني خافَ مِن سَهمِ الجُفونِ وَمِن

بدر

هو المخبوءُ في أعطافِها
وهي الزَّبرجدةُ….
القصيدةُ بنت عَيْنيْها

فسيفساء

يا مرسلة غزلانك في قمحي
في كرمي …تاركة خيلك
ما كان أضل خروجك لي

بئس العثرة

يا أم عليّ
من فضلك, لا تصغي لأقاويل يرددها أهل الحيّ
هي محض أباطيلَ

وَيّ

وي
لكأنك إلها جرب في مطلق عينيك ألوهته
وهما جربتاها في

سندسة الجسد

هى صاحبة الجسد
وهو صاحبها
ليس يعرفه أحد غيرها

تهمة العاشق

عاشقٌ يسأل الناسَ من شوقه للديار البعيدة
كيف حال البلاد؟
إنها تلبس الآنَ ثوبَ الحداد

أذنتك ترتابين في الشمس والضحى

أَذِنتُكِ تَرتابينَ في الشَمسِ وَالضُحىوَفي النورِ وَالظَلماءِ وَالأَرضِ وَالسَماوَلا تَسمَحي لِلشَكِّ يَخطِرُ خَطرَةً

الوردة والعاشق

رحت في الليل أنادي.. آه يا أبهى حديقة
بدرك الأشقر موسيقى من الصفو التقت في نشوة كي
تتجمع

بطاقات دموع

مطر خريفيٌّ.. وجوهٌ مسرعاتٌ خائفه
تجري على الطرقات، تطمع بالوصول إلى الديار
وتحثُّ أرجلَها لتنجو من فحيح العاصفه