موسمها الكرنفال
جاءتنى ..
تَرْفُلُ فى الدَّلِّ ، وفى التِّيهِ ، وفى النَّجْوى
تسبقُها أطيافٌ مِن فيضِ البِِشْرِ ،
فجر دماك
اللهُ أكبرُ إنَّ الحقَ منتصرُ
ما شاءَ رَبُّكَ إنَّ الظُلمَ يَنْدَحِرُ
أرضَ الرِّسالاتِ، يا أرضَ الأُولى وُعدُوا:
هل أفتح النافذة؟
أخيراً …
يستقيم الساجدونَ
لسجدةٍ قادمةْ،
على مرفأ البوح
ألا يا رياحًا تهزُّ الشِّراعَوتنشر خوفًا على ذى اللُجُبْأما آن أن يستريحَ المعنَّى
سقم
يَا صَاحِبِي..
إِنِّي سَقِيمْ.
العَظْمُ مِنِّي وَاهِنٌ..
شهيد عينيك
أيتها القرنفلة الأميرة
أي شيء عنك أكتب ،
وكيف أبتدئ القصيدة ؟
آخر ما قاله سليمان النبيّ
للحق طعمٌ واحدٌ
تعرفه الذئاب
في وادي الغنم !
توقيعات
توقيع أول:
لمَّا بدا …
غصناً فتيًّا
هناك
سيأتي نهارٌ فتِيٌّ .. ويُنبيكَ عن بعض ما تستحقْ
هو الصبحُ في زقزقات الطيورْ
وشمسُ الظهيرة ِلما تُحِبُ الظهورْ
سيدة الحزن الجميل
أنا يا سيدي امرأةٌتعلَّمَتِ ارتداءَ الصَّبرْتُرمِّمُ صَدْعَ دفترها