حنين طائر

طائرٌ يشدو على فننِجدَّد الذكرى لذي شجنِقام والأكوانُ صامتةٌ

الحب

عَاجَ الْخَيَالُ فَلَمْ يَبُلَّ أُوَامَاوَمَضَى وَخَلَّفَ فِي الضُّلُوعِ ضِرَامَامَا لِي وَلِلْكَحْلَاءِ! هِجْتُ عُيُونَهَا

رضا اليأس

أَيَرْكَبُهَا هَذَا فَتَنْتَهِبُ الثَّرَىوَتَنْهَبُ رِجْلَيَّ الْحَصَى وَالْجَنَادِلُ؟!رَضِيتُ رِضَاءَ الْيَأْسِ، وَالْيَأْسُ رَاحَةٌ

العاشق الغضبان

هَجَرَتْنَا وَهَجَرْنَا زَيْنَبَاوَصَحَا الْقَلْبُ الَّذِي كَانَ صَبَاطَالَمَا سُقْتُ فُؤَادِي نَحْوَهَا

ضيف كريم

حَلَّقَ النَّسْرُ كَمَا شَاءَ وَصَاحْوَرَمَى بِالْقَيْدِ فِي وَجْهِ الرِّيَاحْوَجَلَا عَنْ رِيشِهِ الْعَارَ كَمَا

قبر حفني

يَا قَبْرَ حِفْنِي أَجِبْنِيمَاذَا صَنَعْتَ بِحِفْنِي؟مَاذَا صَنَعْتَ بِعِلْمٍ؟

ضحك القدر

أَبْصَرْتُ أَعْمَى فِي الضَّبَابِ بِلَنْدَنٍيَمْشِي فَلَا يَشْكُو وَلَا يَتَأَوَّهُفَأَتَاهُ يَسْأَلُهُ الْهِدَايَةَ مُبْصِرٌ

الشريد

أَطَلَّتِ الْآلَامُ مِنْ جُحْرِهِوَلُفَّتِ الْأَسْقَامُ فِي طِمْرِهِبُرْدَتُهُ اللَّيْلُ، عَلَى بَرْدِهِ

الأعمى

مَنْ مُجِيرِي مِنْ حَالِكَاتِ اللَّيَالِي؟نُوَبَ الدَّهْرِ مَا لَكُنَّ وَمَا لِي؟!قَدْ طَوَانِي الظَّلَامُ حَتَّى كَأَنِّي