وجواي فيك.. جوابي !
إِنْ تَسْألي .. فَجَوَايَ فِيكِ جَوَابِيأَوْ تَعْتِبِي.. فَخَطَايَ فِيكِ خِطَابِيلاَ وَرْدَ.. إِلاَّ مَا زَرَعْتِ بِجَنَّتِي
إلى قاتلة مقتولة
أَمْسَيْتُ في سَاحِ الغَرَامِ قَتِيلاَوَغَدَا دَمِي عِنْدَ الْمِلاَحِ حَلِيلاَمَا عُدْتُ أَدْرِي أيُّ سَهْمٍ غَالَني
إنني الكذاب
لاَ تُؤْمِنِي بِي..
إنَّنِي الكَذَّابُ
وَدَعِي كُرُومِي..
على هدبك
عَلَى هُدْبِكْ.
يَحُطُّ الْمَنُّ ظَمْآنًا..
وَيَهْوِي هَائِمُ السَّلْوَى…
اعتراف
فِي لَوْحِ عِشْقِي..
تَنْزِلِينَ..
نُبُوءَةً صِدِّيقَةً..
كلماتي ليست للبيع
( 1 )
ما كنت لأعرف
أن الحس متاع
مرتزقة أبواب السلطان
(1)
مهلا يا ذاك المتربع
فوق منصة إصدار الأحكام
بك استقامت مصر حتى غدت
بِكَ اسْتَقَامَتْ مِصْرُ حَتَّى غَدَتْيَحْمَدُهَا الْوَارِدُ وَالصَّادِرُوَكَيْفَ لا تُبْصِرُ قَصْدَ الْهُدَى
هل للقتيل قرار ؟!
بِالذَّنْبِ في جَنْبِكُمْ لَيْلاَيَ أَعْتَرِفُضَلَّ الفُؤَادُ وَغَشَّتْ صُبْحِيَ السُّدَفُمَا لِلْغَويِّ نَجَاةٌ مِنْ غَوَايَتِهِ
أضواء من التاريخ
رَنَت أَعْصِر الْتَّارِيْخ وَالْتَفَّت الْدَّهْروَأُرْسِى عَلَي الْأَجْيَال أَفْلَاكِه الْفِطْروَلَاحَت رُؤْى الْمَاضِي عَلَي أُفُق خَاطِرِي