سألتني عنك أشواقي وأحلام سهادي
سألتني عنك أشواقي وأحلام سهادي
وأمانيّ التي تصحبني في كل واد
وخيالاتي ، وما أكثر ما تغشى فؤادي
أغاريد من ذكرى هواك وأنغام
أغاريد من ذكرى هواك وأنغامتعود فهل عادت ليال وأيامهنا كان لى قلب وفيّ و مرتع
قصة الامس
أنا لن أعودَ اليك مهما
اسْتَرْحَمَتْ دقاتُ قلبي
أنتَ الذي بدأ الملالةَ
قيدي يحدثني
دَعَانِي الْقَيْدُ يَا حُرّأَلا يَثْنِيكَ ذَا الْقَهْرُ؟!أَلَمْ تُوهِنْكَ ذِي الأَهْوَا
شعري
وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِيعَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِوَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ مِنْهُ بُحُورٌ
عمري لحظة
سَنَتِي كَيَوْمٍ بَلْ لَعَشْرِي سَاعَةٌمَرَّ الزَّمَانُ عَلَيَّ كَالأَحْلامِحُزْنٌ وَآلامٌ وَفَرْحٌ هَزَّنِي
ابتهال
يَا رَبِّ مَا لِي سِوَاكَمِنْ مَلْجَأٍ، فِي حِمَاكَقَدْ أَرْهَقَتْنِي ذُنُوبِي
رسول الهدى
اللَّيْلُ دَاجٍ وَالنَّهَارُ ظَلَامُوَالظُّلْمُ عَاتٍ وَالْحَيَاةُ حِمَامُوَالْكُفْرُ يَغْشَى الْكَوْنَ حَتَّى بَدْرُهُ
حب اللغة العربية
يَا لِسَانَ الْعُرْبِ هَلَّاجُدْتَ مَنًّا بِالْبَيَانِسَاحِرَ الْأَلْبَابِ إِلَّا
متى عز أمتي؟!
وُلِدْتُ بِلَيْلٍ مَا أَتَاهُ نَهَارُوَعِشْتُ حَيَاتِي وَالدُّمُوعُ بِحَارُوَمَا مَرَّ يَوْمٌ وَالْمَآسِي كَلِيلَةٌ