وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا

وَراعَ صاحِبَ كِسرى أَن رَأى عُمَراًبَينَ الرَعِيَّةِ عُطلاً وَهوَ راعيهاوَعَهدُهُ بِمُلوكِ الفُرسِ أَنَّ لَها

أحمد الله إذ سلمت لمصر

أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍقَد رَماها في قَلبِها مَن رَماكاأَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ

جنى الجمال على نصر فغربه

جَنى الجَمالُ عَلى نَصرٍ فَغَرَّبَهُعَنِ المَدينَةِ تَبكيهِ وَيَبكيهاوَكَم رَمَت قَسِماتُ الحُسنِ صاحِبَها

شاطرت داهية السواس ثروته

شاطَرتَ داهِيَةَ السُوّاسِ ثَروَتَهُوَلَم تَخَفهُ بِمِصرٍ وَهوَ واليهاوَأَنتَ تَعرِفُ عَمراً في حَواضِرِها

وما أقلت أبا سفيان حين طوى

وَما أَقَلتَ أَبا سُفيانَ حينَ طَوىعَنكَ الهَدِيَّةَ مُعتَزّاً بِمُهديهالَم يُغنِ عَنهُ وَقَد حاسَبتَهُ حَسَبٌ

تمثلي إن شئت في منظر

تَمَثَّلي إِن شِئتِ في مَنظَرٍيا جولِيا أُنكِرُ فيهِ الغَرامأَو فَاِبعَثي قَلباً إِلى أَضلُعٍ

وقولة لعلي قالها عمر

وَقَولَةٍ لِعَلِيٍّ قالَها عُمَرٌأَكرِم بِسامِعِها أَعظِم بِمُلقيهاحَرَقتُ دارَكَ لا أُبقي عَلَيكَ بِها