هذا كتاب مذ بدا سره
هَذا كِتابٌ مَذ بَدا سِرُّهُلِلناسِ قالوا مُعجِزٌ ثانيأَثابَكَ اللَهُ عَلى جَمعِهِ
أضحى نجيب وكيلا
أَضحى نَجيبٌ وَكيلاًلَنا وَنِعمَ الوَكيلُفَليَنعَمِ الشِعرُ بالاً
أرأيت رب التاج في
أَرَأَيتَ رَبَّ التاجِ فيعيدِ الجُلوسِ وَقَد تَبَدّىوَشَهِدتَ جِبريلا يَمُد
قد أجدبت دار الحجا والنهى
قَد أَجدَبَت دارُ الحِجا وَالنُهىبَعدَكَ مِن آرائِكَ النافِعَهوَأَخصَبَت أَرجاءُ مِصرٍ بِمَن
قد راع دار العدل طغيان
قَد راعَ دارَ العَدلِ طُغيانٌ وَراعَ الجامِعَهفَحَمَيتُما حَرَمَيهِما
شرف الرئاسة يا محمد
شَرَفُ الرِئاسَةِ يا مُحَممَدُ زانَهُ شَرَفُ النُهىبُردانِ مِن نَسجِ الجَلا
حيا بكور الحيا أرباع لبنان
حَيّا بَكورُ الحَيا أَرباعَ لُبنانِوَطالَعَ اليُمنُ مَن بِالشَأمِ حَيّانيأَهلَ الشَآمِ لَقَد طَوَّقتُمُ عُنُقي
سما الخطيبان في المعالي
سَما الخَطيبانِ في المَعاليوَجازَ شَأواهُما السِماكاجالا فَلَم يَترُكا مَجالاً
إليكن يهدي النيل ألف تحية
إِلَيكُنَّ يُهدي النيلُ أَلفَ تَحِيَّةٍمُعَطَّرَةٍ في أَسطُرٍ عَطِراتِوَيُثني عَلى أَعمالِكُنَّ مُوَكِّلي
قد قرأناكم فهشت نهانا
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانافَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلافَاِقرَأونا وَمَن لَنا أَن تُصيبوا