حي مغنى الهوى بوادي الشآم
حَيِّ مَغْنَى الْهَوَى بِوَادِي الشَّآمِوَادْعُ بِاسْمِي تُجِبْكَ وُرْقُ الْحَمَامِهُنَّ يَعْرِفْنَنِي بِطُولِ حَنِينِي
يا ناعس الطرف إلى كم تنام
يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْأَسْهَرْتَنِي فِيكَ وَنَامَ الأَنَامْأَوْشَكَ هَذَا اللَّيْلُ أَنْ يَنْقَضِي
لا بأس من وقع الصروف فكل ما
لا بأس من وقع الصروف فكل مايلقاه مَن يبغي النجاح محببُوأصبر بنيَّ ولا تضق ذرعاً فما
خفض عليك ولا تجزع لنائبة
خَفِّضْ عَلَيْكَ وَلا تَجْزَعْ لِنَائِبَةٍفَالدَّهْرُ يَعْتَرُّ بِالإِنْسَانِ أَحْيَانَافَكُلُّ نَاءٍ قَرِيبٌ إِنْ صَبَرْتَ لَهُ
ألا حي بالمقياس ريا المعالم
أَلا حَيِّ بِالْمِقْيَاسِ رَيَّا الْمَعَالِمِوَقَلَّ لَهَا مِنَّا تَحِيَّةُ قَادِمِمَلاعِبُ آرَامٍ وَمَأْوَى حَمَائِمٍ
ذهب الصبا وتولت الأيام
ذَهَبَ الصِّبَا وَتَوَلَّتِ الأَيَّامُفَعَلَى الصِّبَا وَعَلَى الزَّمَانِ سَلامُتَاللَّهِ أَنْسَى مَا حَيِيتُ عُهُودَهُ
أسل الديار عن الحبيب وفي الحشا
أَسَلُ الدِّيَارَ عَنِ الْحَبِيبِ وَفِي الْحَشَادَارٌ لَهُ مَأْهُولَةٌ وَمَقَامُوَمِنَ الْعَنَاءِ سُؤَالُ خَاشِعَةِ الصُّوَى
لعزة هذي اللاهيات النواعم
لِعِزَّةِ هَذِي اللاهِيَاتِ النَّوَاعِمِتَذِلُّ عَزِيزَاتُ النُّفُوسِ الْكَرَائِمِفَمَا كُنْتُ لَوْلاهُنَّ تَهْتَاجُنِي الصَّبَا
بقوة العلم تقوى شوكة الأمم
بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِفَالْحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِكَمْ بَيْنَ مَا تَلْفِظُ الأَسْيَافُ مِنْ عَلَقٍ
أيها المغرور مهلا
أَيُّهَا الْمَغْرُورُ مَهْلالَسْتَ لِلتَّكْرِيمِ أَهْلاكَيْفَ صَادَفْتَ الأَمَانِي