ذنبي إليك غرامي

ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِيفَهَلْ يَحِلُّ مَلامِييَاظَالِمِي فِي هَوَاهُ

وفاتنة الحديث لها نكات

وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌتَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِشَكَوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي فَقَالَتْ

عليل أنت مسقمه

عَلِيلٌ أَنْتَ مُسْقِمُهُفَمَا لَكَ لا تُكَلِّمُهُسَرَى فِيهِ الضَّنَى حَتَّى

مضى حسن في حلبة الشعر سابقاً

مَضَى حَسَنٌ فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ سَابِقاًوَأَدْرَكَ لَمْ يُسْبَقْ وَلَمْ يَأْلُ مُسْلِمُوَبَارَاهُمَا الطَّائِيُّ فَاعْتَرَفَتْ لَهُ

دع حبيب القلب يا سقم

دَعْ حَبِيبَ الْقَلْبِ يَا سَقَمُفَبِنَفْسِي لا بِهِ الأَلَمُكَيْفَ حَلَّ السُّقْمُ فِي بَدَنٍ

سلامة عرضي في خفارة صارمي

سَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِيوَإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِبَلَغْتُ عُلاً لا يَبْلُغُ النَّجْمُ شَأْوَهَا

أي فتى للعظيم نندبه

أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُشَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْأَسْلَمَهُ صَحْبُهُ وَمَا عَلِمُوا

هوى كان لي أن ألبس المجد معلما

هَوَىً كَانَ لِي أَنْ أَلْبَسَ الْمَجْدَ مُعْلَمَافَلَمَّا مَلَكْتُ السَّبْقَ عِفْتُ التَّقَدُّمَاوَمَنْ عَرفَ الدُّنْيَا رَأَى مَا يَسُرُّهُ

أشدت بذكري بادئاً ومعقباً

أَشَدْتَ بِذِكْرِي بَادِئاً وَمُعَقِّبَاًوَأَمْسَكْتُ لَمْ أَهْمِسْ وَلَمْ أَتَكَلَّمِوَمَا ذَاكَ ضَنّاً بِالْوِدَادِ عَلَى امْرِئٍ