سبقت بالفضل فاسمع ما وحاه فمي
سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِيفَأَنْتَ أَوْلَى بِهَذَا الدُّرِّ مِنْ كَلِمِييَا رَائِدَ الْوُدِّ قَدْ صَادَفْتَ مُنْتَجَعَاً
يا راحلاً غاب صبري بعد فرقته
يَا رَاحِلاً غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِوَأَصْبَحَتْ أَسْهُمُ الأَشْوَاقِ تُصْمِينِيإِنْ كَانَ يُرْضِيكَ مَا أَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍ
بأي غزال في الخدور تهيم
بِأَيِّ غَزَالٍ فِي الْخُدُورِ تَهِيمُوَغِزْلانُ نَجْدٍ مَا لَهُنَّ حَمِيمُيَقُدْنَ زِمَامَ النَّفْسِ وَهْيَ أَبِيَّةٌ
كم غادر الشعراء من متردم
كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِوَلَرُبَّ تَالٍ بَزَّ شَأْوَ مُقَدَّمِفِي كُلِّ عَصْرٍ عَبْقَرِيٌّ لا يَنِي
ألا من معيني على صاحب
أَلا مَنْ مُعِينِي عَلَى صَاحِبٍجَرَعْتُ بِصُحْبَتِهِ الْعَلْقَمَايَسُوءُ الْخَلِيلَ وَيُؤْذِي الْجَلِيـ
هجوتك غير مبتدع مقالاً
هَجَوتُكَ غَيْرَ مُبْتَدِعٍ مَقَالاًسِوَى مَا فِيكَ مِنْ دَنَسٍ وَشُؤْمِفَإِنْ تَجْزَعْ فَمِنْ خَوَرٍ وَجُبْنٍ
ما لي بودك بعد اليوم إلمام
مَا لِي بِوُدِّكَ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلْمَامُفَاذْهَبْ فَأَنْتَ لَئِيمُ الْعَهْدِ نَمَّامُقَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَدْرَكْتُ مَأْرُبَةً
إذا ما كتمت الحب كان شرارة
إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةًوَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَافَكَيْفَ احْتِيَالِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَشْكَلا
أنا في الدهر ضائع بين فهم
أَنَا فِي الدَّهْرِ ضَائِعٌ بَيْنَ فَهْمٍفَاتِكٍ حَدُّهُ وَجدٍّ كَهَامِحُزْتُ عِلْمَاً وَمَا رُزِقْتُ قَبُولاً
أنا في الحب وفي
أَنَا فِي الْحُبِّ وَفِيٌّلَيْسَ لِي بِالْغَدْرِ عِلْمُلا تَظُنُّوا بِيَ سُوءاً