صبوت إلى المدامة والغواني

صَبَوْتُ إِلَى المُدَامَةِ وَالْغَوَانِيوَحَكَّمْتُ الْغَوَايَةَ فِي عِنَانِيوَقُلْتُ لِعِفَّتِي بَعْدَ امْتِنَاعٍ

أخذ الكرى بمعاقد الأجفان

أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِوَهَفَا السُّرَى بِأَعِنَّةِ الْفُرْسَانِوَاللَّيْلُ مَنْشُورُ الذَّوَائِبِ ضَارِبٌ

محا البين ما أبقت عيون المها مني

مَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّيفَشِبْتُ وَلَمْ أَقْضِ اللُّبَانَةَ مِنْ سِنِّيعَنَاءٌ وَيَأْسٌ وَاشْتِيَاقٌ وَغُرْبَةٌ

يا نديمي في سرنديب كفا

يَا نَدِيمَيَّ فِي سَرَنْدِيبَ كُفَّاعَنْ مَلامِي فَلَيْسَ يُغْنِي الْمَلامُأَنَا فِي هَذِهِ الدِّيَارِ غَريبٌ

من لعين إنسانها لا يناميب كفا

مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لا يَنَامُوَفُؤَادٍ قَضَى عَلَيْهِ الْغَرَامُأَقْطَعُ اللَّيْلَ بَيْنَ حُزْنٍ وَدَمْعٍ

أعد على السمع ذكر البان والعلم

أَعِدْ عَلَى السَّمْعِ ذِكْرَ الْبَانِ وَالْعَلَمِوَاعْذِرْ شَآبِيبَ دَمْعِي إِنْ جَرَتْ بِدَمِمَلاعِبٌ لِلصِّبَا أَقْوَتْ وَمَا بَرِحَتْ

ردي الكرى لأراك في أحلامه

رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلامِهِإِنْ كَانَ وَعْدُكِ لا يَفِي بِذِمَامِهِأَوْ فَابْعَثِي قَلْبِي إِلَيَّ فَإِنَّهُ

وما مصر عمر الدهر إلا غنيمة

وَمَا مِصْرُ عُمْرَ الدَّهْرِ إِلَّا غَنِيمَةٌلِمَنْ حَلَّ مَغْنَاهَا وَنَهْبٌ مُقَسَّمُتَدَاوَلَهَا الْمُلاكُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ

يدل على أن ليس في الدهر رحمة

يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَيْسَ فِي الدَّهْرِ رَحْمَةٌخِيَانَةُ شِمْرٍ بَعْدَ غَدْرِ ابْنِ مُلْجَمِهُمَا مَنْجَما شَرٍّ وَصِنْوَا ضَلالَةٍ

يا لك من ذي أدب

يَا لَكَ مِنْ ذِي أَدَبٍأَطْلَعَتْفِكْرَتُهُ ثَاقِبَةَ الأَنْجُمِحَازَ مَدَىً قَصَّرَ عَنْ شَأْوِهِ