أحبب وأبغض وقل بحق
أَحْبِبْ وَأَبْغِضْ وَقُلْ بِحَقٍّوَلا تُسَاهِلْ وَلا تُخَاشِنْفَالْحُبُّ يُعْمِي عَنِ الْمَسَاوِي
إذا أتاك خليل بعد مندمة
إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَةٍمِنْهُ عَلَى مَا مَضَى مِنْ زَلَّةٍ فَهُنِوَإِنْ صَفَحْتَ فَلا تَعْرِضْ بِمَعْتَبَةٍ
نعاء عليه أيها الثقلان
نَعَاءِ عَلَيْهِ أَيُّهَا الثَّقَلانِفَقَدْ أَقْصَدَتْهُ أَسْهُمُ الْحَدَثَانِمَضَى وَأَقَمْنَا بَعْدَهُ فِي مَأْتَمٍ
أطعت الغي في حب الغواني
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِيوَلَمْ أَحْفِلْ مَقَالَةَ مَنْ نَهَانِيوَمَا لِي لا أَهيمُ وَكُلُّ شَهْمٍ
يا قرير العين بالوسن
يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِمَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِيكَيْفَ لا تَرْثِي لِمُكتَئِبٍ
أحبب بهن معاهداً ومعانا
أَحْبِبْ بِهِنَّ مَعَاهِدَاً وَمَعَانَاكَانَتْ مَنَازِلُنَا بِهَا أَحْيَانَادِمَنٌ عَفَتْ بَعْدَ الأَنِيسِ فَأَصْبَحَتْ
خلعت في حب غزلان الحمى رسني
خَلَعْتُ فِي حُبِّ غِزْلانِ الْحِمَى رَسَنِيوَبِعْتُ بِالسُّهْدِ فِي لَيْلِ الْهَوَى وَسَنِيوَأَعْجَبَتْنِي عَلَى ذَمِّ الْعَذُولِ لَهَا
واطول شوقي إليك يا وطن
وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُوَإِنْ عَرَتْنِي بِحُبِّكَ الْمِحَنُأَنْتَ الْمُنَى وَالْحَدِيثُ إِنْ أَقْبَلَ الـ
فما ألكن جاش الكلام بصدره
فما ألكنٌ جاش الكلام بصدرهفتمتم عنه إذ أبى عن تمامهبأكثر مني لكنةً وفهاهة
إن لي صاحباً ولا بد منه
إِنَّ لِي صَاحِبَاً وَلا بُدَّ مِنْهُقَلَّ صَبْرِي بِهِ وَزَادَتْ شُجُونِيأَحْمَقٌ لا يَكَادُ يَفْقَهُ قَوْلاً