أترى الصبا خطرت بوادي المنحنى

أَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَىفَجَنَتْ عَبِيرَ الْمِسْكِ مِنْ ذَاكَ الْجَنَىمَرَّتْ بِنَا طَفَلَ الْعَشِيِّ فَمَا دَرَى

يا ذكرة أبصرت

يَا ذُكْرَةً أَبْصَرْتُ فِيمِرْآتِهَا صُوَرَ التَّمَنِّيخَطَرَتْ عَلَيَّ فَنَفَّرَتْ

كن كما شئت من رشاد وغي

كُنْ كَمَا شِئْتَ مِنْ رَشَادٍ وَغَيٍّكُلُّ حَيٍّ بِمَا جَنَاهُ رَهِينُكُلُّنَا لِلْفَنَاءِ أَوْ تَصْعَق الأَرْ

أترك الدنيا فلست ترى

أُتْرُكِ الدُّنْيَا فَلَسْتَ تَرَىصَاحِباً فِي الْوُدِّ لَمْ يَخُنِوَاجْتَنِبْ مَنْ لا تُشَاكِلُهُ

ما أطيب العيش لولا أنه فاني

مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلا أَنَّهُ فَانِيتَبْلَى النُّفُوسُ وَلا يَبْلَى الْجَدِيدَانِقَدْ كُنْتُ فِي غِرَّةٍ حَتَّى إِذَا انْقَشَعَتْ

ذكر الصبا فبكى ولات أوان

ذَكَرَ الصِّبَا فَبَكَى وَلاتَ أَوَانِمِنْ بَعْدِ مَا وَلَّى بِهِ الْمَلَوَانِهَيْهَاتَ يَرْجِعُ فَائِتٌ لَعِبَتْ بِهِ

سل حمام الأيك عني

سَلْ حَمَامَ الأَيْكِ عَنِّيإِنَّهُ أَدْرَى بِحُزْنِينَحْنُ فِي الْحُبِّ سَوَاءٌ

عرف الهوى في نظرتي فنهاني

عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِيخِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِيأَخْفَيْتُ عَنْهُ سَرِيرَتِي فَوَشَى بِهَا

يموت معي سر الصديق ولحده

يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيقِ وَلَحْدُهُضَمِيرٌ لَهُ الْجَنْبَانِ مُكْتَنِفَانِوَأُسْأَلُ يَوْمَ الْبَعْثِ عَنْ كُلِّ مَا وَعَى