إن سرنديب على حسنها
إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَايَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْمِنْ كُلِّ فَدْمٍ لائِكٍ مُضْغَةً
لمصطفى صادق في الشعر منزلة
لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَةٌأَمْسَى يُعَادِيهِ فِيهَا مَنْ يُصَافِيهِصَاغَ الْقَرِيضَ بِإِتْقَانٍ فَلَوْ تُلِيَتْ
جد بالنوال فرزق الله متصل
جُدْ بِالنَّوَالِ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌوَلا تَكُنْ عَنْ صَنِيعِ الْخَيْرِ بِاللاهِيفَالْبُخْلُ وَالْجُبْنُ فِي الإِنْسَانِ مَنْقَصَةٌ
ديني الحنيف وربي الله
دِينِي الْحَنِيفُ وَرَبِّيَ اللَّهُوَشَهَادَتِي أَنْ لَيْسَ إِلَّا هُولا جَاهَ لِي إِلَّا بِطَاعَتِهِ
سل مالك الملك فهو الآمر الناهي
سَلْ مَالِكَ الْمُلْكِ فَهْوَ الآمِرُ النَّاهِيوَلا تَخَفْ عَادِياً فَالْحُكْمُ لِلَّهِهُوَ الَّذِي يَنْعشُ الْمَظلومَ إِنْ عَلِقَتْ
رأيت في الناس كل شيء
رأيتُ في الناسِ كلَّ شيءٍتحارُ في كنهِهِ العقولُويصطفي المرءُ ألفَ خلٍّ
قف يا فؤاد على المنازل ساعا
قف يا فؤادُ على المنازل ساعافهنا الشباب على الأحبة ضاعاوهنا أذلَّ إباءه متكبر
أحببت من والى عليا رغبة
أَحْبَبْتُ مَنْ وَالَى عَلِيّاً رَغْبَةًفِي فَضْلِهِ وَكَرِهْتُ مَنْ عَادَاهُهُوَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي مَنْ أَمَّهُ
ومسرح لسوام العين ليس له
وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُفِي عَالَمِ الظَّنِّ تَقْدِيرٌ وَلا شَبَهُبَاكَرْتُهُ سُحْرَةً وَالشَّمْسُ نَاعِسَةٌ
ما لي وللدار من ليلى أحييها
مَا لِي وَلِلدَّارِ مِنْ لَيْلَى أُحَيِّيهَاوَقَدْ خَلَتْ مِنْ غَوَانِيهَا مَغَانِيهَادَعِ الدِّيَارَ لِقَوْمٍ يَكْلَفُونَ بِهَا