يا رائد البرق يمم دارة العلم

يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِوَاحدُ الغَمامَ إِلى حَيٍّ بِذِي سَلَمِوَإِن مَرَرتَ عَلى الرَّوحاءِ فَامرِ لَها

أتاني أن عبد الله أصغى

أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَىإِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّاوَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْ

كفى بالضنى عن سورة العذل ناهيا

كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَةِ الْعَذْلِ نَاهِيَافَأَهْوَنُ مَا أَلْقَاهُ يُرْضِي الأَعَادِيَابَلَوْتُ الْهَوَى حَتَّى بَلِيتُ وَطَالَ بِي

تصابيت بعد الحلم واعتادني زهوي

تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ وَاعْتَادَنِي زَهْوِيوَأَبْدَلتُ مَأْثُورَ النَّزَاهَةِ بِاللَّهْوِوَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَعُودَ غَوَايَتِي

تصابيت بعد الحلم واعتادني شجوي

تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ وَاعْتَادَنِي شَجْوِيوَأَصْبَحْتُ قَدْ بَدَّلْتُ نُسْكِيَ بِاللَّهْوِفَقُمْ عَاطِنِيهَا قَبْلَ أَنْ يَحْكُمَ النُّهَى

ويلاه من نار الهوى

وَيْلاهُ مِنْ نَارِ الْهَوَىوَآهِ مِنْ طُولِ الْجَوَىأَرْسَلْتُ طَرْفِي رَائِداً

أقلا ملامي في هوى الشادن الأحوى

أَقِلَّا مَلامِي فِي هَوَى الشَّادِنِ الأَحْوَىفَقَلْبِي عَلَى حَمْلِ الْمَلامَةِ لا يَقْوَىكَفَى بِالْهَوَى شُغْلاً عَنِ اللَّوْمِ بِامْرِئٍ