أنت يا من جعلت روض حياتي
أنت يا من جعلت روض حياتيمهدَ وردٍ إليك وردك رُدَّاآيةُ الورد أنه نفحةٌ من
قلب تقسم بين الوجد والألم
قلبٌ تقسَّم بين الوجد والألمهل عند لبنانَ نجوى النيل والهرمأشكو جواي إلى الرُّوح التي احتضنت
أناشدك الهوى هل أنت مثلي
أناشدك الهوى هل أنت مثلينهاري فيك أشجانٌ وليليزمانٌ لا يفارقني عذابي
هكذا كل جميله
هكذا كلُّ جميلهليس لي في الغدر حيلهأنجُ منها وامضِ عنها
أصبحت يوم الجمعه
أصبحتُ يوم الجمعهذا غربة ما أضيعهمنفرداً لا خلَّ لي
وشعرة خطفتها
وشعرةٍ خطفتُهاكأنني قطفتهاملكتُ ملك الدهر وح
نقلت حياتي والحياة بنا تجري
نقلت حياتي والحياة بنا تجريمن الحُلم المعسول للواقع المرّفيا منتهى فنّى إلى منتهى الهوى
هم أناخ فما انجلى
همٌّ أناخ فما انجلىوخلا مكانُك لا خلاليل الحياة وكان لي
بين سهد وعذاب وضنى
بين سهدٍ وعذابٍ وضنىمرّ ليلي ذاك حالي وأناأسأل الأنجم عن حال المنى
عدنا وعدت وعادت
عُدنا وعدتِ وعادتإن الحظوظ أرادتوبالعجائب جاءت