ما أضيع الصبر في جرح أداريه
ما أضيع الصبر في جُرح أداريهأريد أنسَى الذي لا شيء يُنسيهوما مجانبتي من عاش في بصري
أحببت مية حبا لا يعادله
أحببتُ ميَّة حبّاً لا يُعادلهحبٌّ وأفنيت فيها العمر أجمعَهأُحبُّ عمري الذي في قرب ميَّ وما
في أي روض من رياضك أمرح
في أي روضٍ من رياضك أمرحوبأيّ آلاءٍ لَدَيكِ أُسَبِّحثمرٌ على ثمرٍ وإن المُجتني
ملكي ومحرابي وقد
ملكي ومحرابي وقدس فؤادي المتبتللمن الجمال الفخم ير
يا مية الحسناء هل يغزو الهوى
يا ميَّةُ الحسناء هل يغزو الهوىقلبين ما كانا على ميعادلا شيءَ إلا أن ذُكرتِ فهزّني
آه من مية آه ثم آه
آه من مَيَّةُ آهٍ ثم آهوحَبيبٍ سَحرتني مُقلتاهلو تَمنَّيتُ قُبيل الموت ماذا
قبلت خطك ألفا
قَبَّلتُ خطَّك ألفاولم أدَع منه حرفاقد كنتِ توأم قلبي
قالت لميكي سر بنا
قالت لميكي سِر بنانمشي لحاجتنا الهُوَينَىفأطاع مسروراً كعا
أفدي نهارا طلعت فيه
أفدي نهاراً طلعتِ فيهنجم جمالٍ ونجم سعدإني لهذي العيون عبدٌ
غرامك لي معبد طاهر
غرامك لي معبدٌ طاهرٌدعائمه شُيِّدت من ولوعيتعهدتُ محرابه بالوفاء