أنا أهواك
أنا أهواكَ وإن لمتقضِ لي يوماً ديونَكلا أبالِي خُنتَني أم
أين شط الرجاء يا عباب الهموم
أين شطُّ الرجاءيا عبابَ الهمومليلتي أنواء
كم أغر في بواكيرِ الصبا
كَم أغرَّ في بواكيرِ الصبَاناضرٍ يسحبُ أذيال النعمطبعُه الجودُ فلما هتفت
أيها الجالس في مرقبِه
أيها الجالسُ في مرقبِهأترى الدميةَ تمشي أترَىأترى كيفَ مشت مبطئةً
مهلاً فإن المنادي شطرك الظامي
مهلاً فإنَّ المنادي شطرُكَ الظامي
يا توأمَ الروح أدرك روحيَ الدامي
إني من الليلِ في قبرٍ ومن شجني
وفي الكأسِ من ماء الخدود عصارة
وفي الكأسِ من ماء الخدودِ عصارةأحلَّ الهوى للعاشقينَ شرابَهَاوما كنتُ أدري قبلَها أنَّ وَجنةً
رب يومٍ إذ حكينا ما لدينا
ربَّ يومٍ إذ حكينا ما لدينا
وقصصنَا
قد أطلت ذقنُ محجوبٍ علينا
طلق شجونك في ثرى الأحبابِ
طَلِّق شجونَكَ في ثرى الأحبابِوانثر دموعَ العينِ دون حسابِلم لا تفيضُ مدامعاً ومواجعاً
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فانيإني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثانياليوم أهزأُ بالردى فليَرمِني
أهب ببيانك الصافي تدفق
أهب ببيانِكَ الصافي تدفقوقف بالقدس واهتف في رباهُوقم نقضي الحقوقَ إذا دعينا