يا من طواها الليل في ظلمائه
يا مَن طواها الليلُ في ظلمائِهروحا مفزعةً على بيدائِهِتتلفتينَ إليَّ في أنحائه
تعال نزف للثغرِ السلاما
تعالَ نزفُّ للثغرِ السلامَاألستَ تَرَى على الثغرِ ابتسامَاألم تشعر كأن يَدَي عزيزٍ
تعال نزف للثغرِ السلاما
تعالَ نزفُّ للثغرِ السلامَاألستَ تَرَى على الثغرِ ابتسامَاألم تشعر كأن يَدَي عزيزٍ
رب ليلٍ قد صفا الأفق به
رُبَّ ليلٍ قد صفَا الأفقُ بهوبما قد أبدَعَ الله ازدهرقد سرى فيه نسيمٌ عبقٌ
طابت بك الأيام وافرحتاه
طابت بك الأيامُ وافرحتاهأنتِ الأماني والغنى والحياةقد وَجَدَ الضليلُ نورَ الهُدى
ذهب الشباب فجئت بعد ذهابِه
ذَهَبَ الشبابُ فجئتِ بعد ذهابِهتذكينَ ما أطفأتِه بيديكِلتكاد تلفحني النسائم كلما
أنت حي برغمِ عاد الفناء
أنتَ حي برغمِ عادِ الفناءِلا يُصاغُ الرثاءُ للأحياءِهذه الهجرةُ التي عَزَّ معنا
قالت لي
قالت لي وهي تبتسم
أعدك حبيبي أن أبتسم لك وحدك
أعدك أن أبتسم كما تشاء
هذه دارها فلا تدعاني
هذه دَارُهَا فلا تَدَعَانيآهِ يا صاحبيَّ ممَّا عرانيأتقولانِ قد تسليتُ عنها
قدم لبسيوني قريضك واعتذر
قَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذرغُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِهلكنه زهرُ المحبِّ وورده