هتف البيان

هتفَ البيانُ فراعَ قلبَ الواجلِيشكو إلى الرَّحمنِ مكرَ الواغلِشوَّهتُمُ وجهَ القريضِ بإمْرَةٍ

العدل أقوام

اللهُ أكبرُ والآياتُ ترتَسِمُوالدَّهرُ يجري بما يُبدي له القَلَمُالعَدلُ أقْوَمُ ما تحيا الشُّعوبُ به

أبهذا تجزين شوقي ؟

مرَّ باللَّيلِ طائفٌ فَدَعَانيلجميلِ الذِّكرَى وحُلْوِ الأمانيمرَّ وهْنًا فاعتَامَنِي برجاءٍ

كل عام وانت بالخير تنعم

كلَّ عامٍ وأنتَ بالخيرِ تَنْعَمْأنتَ عندي فوقَ الجميعِ مقدَّمْأنتَ مِن ربِّ النَّاسِ خيرُ عطاءٍ

أقول وقد حن الفؤاد

ولمَّا تبدَّتْ، وجهُها غيرُ وجهِهاعلمتُ بما اكتنَّتْ عليه الضَّمائرُأقولُ وقد حنَّ الفؤادُ لِذِكرِها

في أم المؤمنين عائشة

ماذا يقولُ الشِّعرُ والشُّعراءُوالكلُّ في النُّور المبينِ هباءُنُورٌ منَ الرَّحمنِ ينطق آيُهُ

لو أنها تصغي

قسمًا بِرَبِّي ما رأيتُ كهذهحُسنًا على مَرِّ الزَّمانِ بما جرىبرزَتْ لقلبي بعد طولِ قُنوطِه

مازال طيفك

ما زالَ طيفُكِ بالسَّحَرْيا درَّةً فوقَ الدُّرَرْأنتِ الجمالُ وأنتِ لي

لو كانت الأشعار تنطق

لو كانتِ الأشعارُ تنطقُ بايعتْحَسَنَ بنَ مرعي ربَّها وأميرَهالكنَّني أجدُ الإمارةَ مَنزِلًا

أسست بالتوحيد أعظم أمة

أمُّ القُرَى تُزْجي أجلَّ سَلَامِيَهدي بِهَدْيِ الواحدِ العلَّامِالنُّورُ أشرقَ في البقاعِ وعمَّها