فاذكر وقوفك للحساب غداً
ما زلتَ تهجوني وتَشتمنيفاللهُ ربِّي خيرُ منتقمِفاذكر وقوفَكَ للحسابِ غدًا
تواضعت للرحمن فيما ينوبني
تواضعتُ للرَّحمنِ فيما ينوبُنيوأيقنتُ أنَّ اللهَ ليس بغافلِوأيقنتُ أنَّ اللهَ إن شاء شيئةً
نور اضاء المشرقين
النُّورُ أشرقَ بالميامنِ رتَّلاآياتِه القمرُ المنيرُ وبجَّلانُورٌ أضاء المَشْـرِقَيْنِ وجاوزتْ
ذكراك تبقى ما بقيت
ذكراكِ تبقَى ما بقيتُوببعضِ ذلك قد شَقِيتُوكذاك يَقضـي البينُ ما
بين أفنان جنة
أنتِ بحرٌ من الأنوثة صافٍأنتِ أشهى من النساء جميعاأنتِ تيَّمتِ مهجتي بعيونٍ
وهمسة اتبعت فؤادي
سَرَى بليلٍ خيالُ طيفٍللوجدِ في هشِّه أزيزُفطاف منه على فؤادي
سرى الشوق والسهاد
سَرَى الشَّوقُ والسُّهادُووجدٌ هو المُفادُفصاخَتْ له عَوادٍ
اذا ذكرت النوى
يا صاحبي هاجتِ الشُّجونُ لِمَاقلتَ فلم أتَّخِذْ لها سَنَنالنا بهذا هبوبُ ساريةٍ
لقد قلت للعينين
لقد قلتُ للعينينِ يومَ تقاذفتْدموعُهما في وطأةِ الهجرِ والبعدِحنانَيْكِ إنَّ اللهَ أرسلَ طائفًا
صلى عليك الله
ماذا هنالِك قد سَرَى بِزِنَادِهانُورٌ تألَّقَ فوق تلِّ رمادِهافأضاءَ بين المَشْرِقَين بهاؤه