لي في الهوى حرفان

لِي في الهوى حَرفانِ قد سَبق الجوىبهِما فقاما يأسِرانِ فؤاديفَبِذاك أقتسمُ المساءَ مع الكرَى

رمضان أقبل

رمَضانُ أقبلَ باسِطًا ثوبَ التُّقَىلِمَنِ استجابَ بِصالحِ الأعمالِوتصفَّدتْ جِنُّ الغوايةِ وارتدَتْ

دعوتك ربي فاستجب

دعوتُكَ ربِّي فاستَجِبْ لمؤمِّلٍأتاكَ بِقَلبٍ دائمِ السُّؤْلِ مُحزَنِسألتُكَ غفرانًا وعفوًا ورحمةً

لقد طال هذا الليل

دعتكَ شجونٌ بِتْنَ منكَ دوانياوغالتكَ أشجانٌ ثَوَيْنَ روانياولم تكُ تسلو ما عهدتَ من الصِّبا

لغة الضاد

لغةُ الضَّادِ آمَنَتْ بِعُلاهاكلُّ نفسٍ سَوِيَّةٍ في رُؤاهاإنما الضَّادُ أحرُفٌ مُشرِقاتٌ

في هجاء شيخ كذوب

عجبتُ لشيخٍ أرسل الموتُ سهمَهإليه وما زال النفاقُ يغالبُهْألا يستحِي من ربِّه أو يقودُه

عودوا الى الرحمن

ظهرَ الفسادُ فما لهم مِن رادعٍإلا الوباءُ بأمرِ ربِّكَ يحصدُيا ويْلَهُم إنْ لم يُجِيبوا ربَّهم