في وصف يوم حار
لهيبٌ مِن الرَّمضاءِ يبدو كأنماجهنَّمُ تُلقِي حرَّها ثُمَّ تلفحُإذا الشَّمسُ حلَّتْ في السَّماءِ محلَّها
نبئت اقواماً تلوم بلا سبب
نُبِّئتُ أقوامًا تلومُ بلا سَبَبْقد كان في هذا مثارٌ للعَجَبْزعموكَ مغرورًا، ولست كذلكم
لله أشكو شجونًا
للهِ أشكو شُجونًا نَدَّ طارقُهابِبَعضِ صَفْوي فغصَّ الأينُ والرَّبَشُإني امرؤٌ واضحُ الأمجادِ مؤتبزٌ
هو النور من النور جاء
عَدَتْ طارقاتُ الهمِّ والليلُ مقبلُفَلِلْقَلْبِ منها آهةٌ وتأمُّلُوأطلالُ رسمٍ تبعثُ الذِّكْرَ بعدما
في وصف الصحراء والمطر والصيد
أَبْلِغْ رُعاةَ العِينِ في بَطْحائهاأنِّي سمعتُ اليومَ حُسنَ نِدائهافعَدوتُ أستبقُ الرِّياحَ مهلِّلًا
دعاك بعد النوى ادكار
دَعاكَ بعدَ النَّوَى ادِّكارُوكُنتَ قَبْلًا لكَ اصطبارُولاحَ منها خيالُ طيفٍ
فاصبر لربك
أسلمتُ وجهي للذيفطرَ الخلائقَ مِن عَدَمْسبحانَ ربِّكَ إنَّه
ماذا دعاك إلى التذكر
ماذا دعاكَ إلى التَّذكُّرِ بعدماركضَ الزَّمانُ بسيفِ بينٍ مُصْلَتِقد كان عهدًا غابرًا عَصفتْ به
عصف السهد والنوى
عصفَ السُّهدُ والنَّوَى بفؤاديوجَفاني منذُ الفراقِ رقاديبعدَ عهدٍ مِنَ الوصالِ وصَفوٍ
عقد الأسى بالقلب
عقدَ الأسَى بالقلبِ حبلَ ودادِودعا الفؤادَ لحدِّ سيفِ سهادِودهتْكَ أشجانُ العشيِّ كأنها