فسبح بحمد الله

تعاليتَ ربَّ النَّاسِ أنتَ المُؤَمَّلُوأنتَ الإلهُ الواحدُ المُتَفَضِّلُوقفنا بأبوابِ الرَّجاءِ وما لنا

سدرة المنتهى

دعاكَ مِن غُلَّةِ الأشواقِ داعيهافالقلبُ يكتمُها حينًا ويُبديهاوقمتَ تَسفَحُ دمْعَ العينِ في وجَلٍ

طال عهد السهاد

طالَ عهدُ السُّهادِ بالسَّحَرِوسؤالُ النُّجومِ والقمرِعن مهاةٍ كالشمس أبرَقَ منها

ياخلة النفس

أصبحتُ في نعمةٍ للهِ أحمدُهافي ظلِّ قربِكِ، باتَ القلبُ يَنْشُدُهافحقَّقَ اللهُ أحلامي وأسعدني

رأيت بنور الله

رأيتُ بِنُورِ اللهِ ما هو واقعُفقرَّتْ بأجفانِ العيونِ المدامعُألستَ ترى أن الأمور مردُّها

ليل في أعيني

دَعاكَ شجوُكَ فالأجفانُ ساهرةٌتَذري الدُّموعَ وحبلُ الوصل منبوذُما كنتَ تصنع والأقدارُ غالبةٌ

حتى استقلت بقلبي

إنَّ التي سلبتكَ النَّومَ ضاحكةٌمن طولِ وجدِكَ، والتَّسهيدُ موقوزُسرَى بليليَ منها طائفٌ سنحتْ

تطاول ليلي

تَطاولَ ليلي فلم أصطبرْوبتُّ شجيًّا فلم أدَّثرْوكيف وقد عاورَتني شجونٌ