ما عشت أوليك الثناء ألم تكن
ما عشت أوليك الثناء ألم تكنيا ماءُ روحي في المسير وراحتيلفراقك التهب الفؤاد فها أنا
أحلام الفارس القديم
لو أننا كنّا كغُصنيْ شجره
الشمسُ أرضعتْ عروقَنا معا
والفجرُ روّانا ندىً معا
رؤيا
(1)
في كل مساء؛
حين تدق الساعة نصف الليل،
مذكرات الصوفي بشر الحافي
0 تقييم
مذكرات الصوفي بشر الحافي
(أبو نصر، بشر بن الحارث، كان قد طلب الحديث، وسمع سماعاً كثيراً، ثم مال إلى التصوف، ومشى يوماً في السوق، فأفزعه الناس، فخلع نعليه، ووضعهما تحت إبطيه، وانطلق يجري في الرمضاء، فلم يدركه أحد، وكان ذلك سنة سبع وعشرين ومائتين)
سأقتلك
سأقتلُلُكْ
من قبل أن تقتلَني سأقتلك
من قبل أن تغوص في دمي
لحن
جارتي مدت من الشرفة حبلاً من نغم
نغم قاس رتيب الضرب منزوف القرار
نغم كالنار
العائد
(1)
كان طفلا عندما فر عن البيت وولى
من سنين عشر، ذات مساء، كان طفلا
الناس في بلادي
الناس في بلادي جارحونَ كالصقورْ
غناؤُهم كرجفةِ الشتاءِ في ذُؤَابَة المطرْ
وضحكُهم يِئِزُّ كاللّهيبِ في الحَطَب
ﻳﺎﺻﺎﺣﺒﻲ ﺇﻧﻲ ﺣﺰﻳﻦ
ﻃﻠﻊ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ، ﻓﻤﺎ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺮ ﻭﺟﻬﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﺃﺗﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺩﻟﻒ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
يا أهل مدينتنا
يا أهْلَ مدينتنا
هذا قَوْلِي :
انْفَجِرُوا أو مُوتُوا