تعاتبنا كأن القلب
تعاتبنا كأنَّ القلبَ عندَ القلبِ في شكِّوألسننا صوامتُ وال
ضد من
في غُرَفِ العمليات,
كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,
لونُ المعاطفِ أبيض,
إلى صديقة دمشقية
إذا سباكِ قائدُ التتار
وصرتِ محظية..
فشد شعرا منك سعار
الوقوف على قدم واحدة
كادت تقول لى ((من أنت ؟))
.. .. .. ..
(.. العقرب الأسود كان يلدغ الشمس ..
قالت
قالت : تعال إليّ
واصعد ذلك الدرج الصغير
قلت : القيود تشدّني
ماريّا
ماريّا ؛ يا ساقية المشرب
اللّيلة عيد
لكنّا نخفي جمرات التنهيد !
لا يخمل الصد منها والهوى بدني
لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدنيولا أطيقُ بلايا الحبِّ والزمنِجسمٌ تراهُ فلا تدري أمشتملٌ
بالرغم منا قد نضيع
( 1 )
قد قال لي يوماً أبي
إن جئت يا ولدي المدينة كالغريب
ماذا تبقى من أرض الأنبياء؟
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء..
لا شيء غير النجمة السوداء
ترتع في السماء..
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
أيتها العرافة المقدَّسةْ ..
جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ
أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة