زمان الخوف

عمري وعمرك دمعتان..
الدمعة الفرحى لقاء يجمع الأشواق
ترقص في الجوانح فرحتان

دائما أنت بقلبي

قبل أن يرحل في يأس هوانا
قبل أن تنهار في خوف خطانا
قبل أن أبحث عنك بين أنقاض صبانا

وليس لنا اختيار

ما زلتُ أسكنُ في عيونكِ مثل حباتِ النهارْ..
أطياف عطرك بين أنفاسي رحيلٌ.. وانتظارْ
ما زلت أشعر أننا عمرٌ نهايته.. انتحار

ويخدعنا الزمن

مضينا مع الدهر بعض اللياليفجاء إلينا بثوب جديدوأنواع عطر ونجم صغير

في زمن الليل

ولدي..
لأن العمر ذاب كما تذوب الأمنيات
ولأن ليل اليأس يعصف بالبنين

أريد الحياة

ولاحت عيونك ضوءا حزيناتهادى مع الليل خلف الفضاءوجئت إليك كغصن عجوز