بين العمر والأماني
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
تحت أقدام الزمان
واستراحَ الشوقُ مني …
وانزوى قلبي وحيداً …
خلف جدرانِ التمني
الحرف يقتلني
أنا شاعر …
ما زلت أرسم من نزيف الجُرح
أغنية جديدة …
كان لي قلب
دنياي!
أنفاس الشتاء تهزني
و يضيف صدري
ويبقى الحب
أترى أجبت على الحقائب عندما سألت:
لماذا ترحلين؟
أوراقك الحيرى تذوب من الحنين
أشار لي بسلام
أشارَ لي بسلامٍومقلتاهُ بحربِفما رفعتُ يميني
ولا شيء بعدك
لأنك سر..
وكل حياتي مشاع.. مشاع..
ستبقين خلف كهوف الظلام
تغيبين عنى
وأمضي مع العمر مثل السحاب
وأرحل في الأفق بين التمني
لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان
أنفاسنا في الأفق حائرة
تفتش عن مكان
كان لنا حنين
أماه.. ليتك تسمعين
لا شيء يا أمي هنا يدري حكايا.. الحائرين
كم عشت بعدك شاحب الأعماق مرتجف الجبين