جاء السحاب بلا مطر
مازال يركض بين أعماقى
جواد جامح..
سجنوه يوما فى دروب المستحيل
لأن الشوق معصيتي
لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيهإن يَغفر القلبَ جرحي من يداويه.قلبي وعيناكِ والأيام بينهما
تمهل قليلا فإنك يوم
تمهل قليلا فإنك يوم
ومهما أطلت وقام المزار
ستشطرنا خلف شمس الغروب
من ليالي الغربة
الليلة أجلس يا قلبي خلف الأبواب
أتأمل وجهي كالأغراب
يتلون وجهي لا أدري
وكلانا في الصمت سجين
لن أقبل صمتك بعد اليوم
لن أقبل صمتي
عمري قد ضاع على قدميك
سترجع ذات يوم
رفيقَ العمرِ سافرْ حيثُ شئتَ
وجرّب في حياتك ما أردتَ
سترجعُ ذاتَ يومٍ حيثُ كنتَ
وتبقين يا مصر فوق الصغائر
شهيد علي صدر سيناء يبكي
ويدعو شهيدا بقلب الجزائر
تعال إلي ففي القلب شكوي
هذا عتاب الحب للأحباب
«تساءلوا: كيف تقول:
هذى بلاد لم تعد كبلادى؟!
فأجبت:
هذي بلادلم تعد كبلادي
إلى شهداء مصر من الشباب الذين ابتلعتهم الأمواج
على شواطيء إيطاليا وتركيا واليونان :
***
فى وداع بوش
ارحل وعارك في يديك
***
كل الذي أخفيته يبدو عليك