سيري الهوينى دومة الجندل
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِأمعنتِ في الظُّلمِ ولم تُجمليأكُلُّ مَن مرَّ خفيفَ الخُطى
إليك أبا سفيان لا الوعد صادق
إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌولا أنت ذو جِدٍّ ولا القومُ أبطالُأتاك ابنُ مسعودٍ بأنباءِ يثربٍ
إلى القوم الألى جمعوا الجموعا
إلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعاإلى نَجدٍ كفَى نجداً هُجوعاأبتْ شمسُ الهدى إلا طُلوعا
ما الكيد ما الغدر ما هذي الأباطيل
ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُالجيشُ مُحتشِدٌ والسَّيف مَسلولُبَنِي النَّضيرِ وما تُغنِي مَعاقِلُكم
أقبلوا أو فاتقوا سوء المرد
أَقبِلُوا أو فاتّقوا سُوءَ المردّربض الموتُ بِحمراءَ الأسدْغاظكم أن لم تناولوا مأرباً
عندما ننتظر القطار
قالت: سأرجع ذات يوم
عندما يأتي الربيع…
و جلست أنظر نحوها
وكذبت أحزاني
أحزاني تكذب يا قلبي
ما عدت أصدق أحزاني
قالت: ستسير وتتركني
عندما تفرقنا الأيام
و رحلت عنك بلا وداع
و طويت بين ضباب أيامي حكايات قديمة
أنشودة ذابت مع الأيام أو شكوى عقيمة
وكذب الدهر
وجئنا الدرب أغرابا
كما جئناه أحبابا
فلا هذي المنى صدقت
على الأرض السلام
صرت لا أسمع صوتي
ليس عندي ما يقال..
كل ما في الأرض شيء من رمال