عودة الأنبياء
عطرٌ ونورٌ في الفضاء
والأرضُ تحتضنُ السماء
والشمسُ تنظرُ بارتياح للقمر
ومات الحب في مدينتي
وتعانقت أنفاسنا
وانساب دمع عاتب الأشواق بين ضلوعنا..
والليل كالسجان
جل الناس أعداء
جل الناسِ أعداءُعلى السرَّاءِ والضَّرَّافلا يغرُرْكَ مبتسمٌ
نهضت من كل أوب تلتقي
نهضتْ من كلِّ أوبٍ تلتقيفاحذروها يا بَنِي المصطلقِإحذروها غارةً ملمومةً
عندما يغفو القدر .. !
ورجعتُ أذكرُ في الربيع عهودَنا ..
أيامَ صُغناها عبيراً للزهر
والأغنياتُ الحالماتُ بسحرِها
وما زال عطرك
وإن صرت ليلا.. كئيب الظلال
فما زلت أعشق فيك النهار..
وإن مزقتني رياح الجحود..
ولا شيء بعدك
لأنك سر..
وكل حياتي مشاع.. مشاع..
ستبقين خلف كهوف الظلام
عندما يرحل الرفاق
تاهت خطاي عن الطريق
لا ضوء فيه.. ولا حياة.. ولا رفيق
والبيت.. أين البيت؟!
وكلانا في الصمت حزين
لن أقبل صمتك بعد اليوم
لن أقبل صمتي
عمري قد ضاع على قدميك
أترى يفيد الحلم
ستجربين حبيبتي.. ستجربين
ستجربين الحب بعدي.. والحنين
وستحلمين بفارس غيري